اطاحة في الناس من ستالين ولا الذين يتبرءون من الشرق أو الغرب بأقلّ هدّامية للشعوب من الشرق والغرب أنفسهما ( تعددت الأسباب والموت واحد ) فأموال المسلمين بالمائة تسعون منها حدّ الأقل لهذه العناصر الحاكمة بدجل في بعض وصلافة في بعض آخر والعشرة الباقية قد تتداول بين المسلم والآخر فيما ينتج عنهما ويكون منهما ، .
أخي المسلم لمّا تجاوبت هذه الصرخة بين المسلمين الغيارى الأحرار وتوجه لها أهل الضمائر بدا من المسلمين المتعهدين انشمار عن هذه المكاتب المصرّحة بالإلحاد أو المورّية به فاتخذ أولئك المستعمرون طريقة أخرى لإغواء المسلمين هي طريقة خلق المستشرقين من غربيين وشرقيّين وبحثهم في الدراسات الاسلامية ونشر آرائهم في كتب خاصة أو دوائر معارف ولا اعلم فاتكا وهاتكا للمسلمين الواقعيّين مثل هؤلاء المستشرقين الذين أخذوا على عاتقهم إضلال الشرقيين أنفسهم وارسالهم إلى بلدانهم وأممهم أنبياء غير متهمين فيما بينهم لأنهم منهم منطقة وعرقا ولسانا ودينا بحسب سابقة أهلهم وقومهم كما لا اعلم ضالًّا غاويا مثل المتلمذ على دراساتهم سواء في ذلك طريق الكليات وطريق المطالعات وهؤلاء هم الذين توسطوا المسلمين وغزوا عقائدهم بظاهرة انهم مسلمون ومن عناصرهم وانهم مثقفون بثقافة عالية والحال انهم ان عقلوا عن الإسلام شيئا فانّما هو من قبيل الأكل من القفا يدرسون أحوال زرارة بن أعين وغيره في مكتب الاستشراق ولا يعرفونهم من أهلهم كالنجاشي والكشّى والشيخ الطوسي ولا يشعر هؤلاء الوهميون ان لا ربط بين زرارة وبين المستشرق ومن درس عليه في
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 359
مساهمون: محمد الكرمي
ص٣٥٩