تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
هائلة وراجع لطرف من نقوله نتائج الفكر ( ج 3 ص 271 وما بعدها ) ، وهي تعطى العصمة لأهل البيت وما أعلا هذا المقام من نظر أهله . وذكر الزمخشري في الكشاف عند تفسيره لآية المباهلة من سورة آل عمران فقال روى انّهم لمّا دعاهم إلى المباهلة قالوا حتى نرجع وننظر فلمّا تخالفوا قالوا للعاقب وكان ذا رأيهم يا عبد المسيح ما ترى فقال واللّه لقد عرفتم يا معشر النصارى ان محمدا نبىّ مرسل ولقد جاءكم بالفصل من امر صاحبكم واللّه ما باهل قوم نبيّا فعاش كبيرهم ولا نبت صغيرهم ولئن فعلتم لتهلكن فان أبيتم الّا ألف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم فأتوا رسول اللّه وقد غدا محتضنا الحسين أخذا بيد الحسن وفاطمة تمشى خلفه وعلىّ خلفها وهو يقول إذا انا دعوت فأمنوا فقال أسقف نجران يا معشر النصارى انى لأرى وجوها لو شاء اللّه ان يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة فقالوا يا أبا القاسم رأينا ان لا نباهلك وان نقرّك على دينك ونثبت على ديننا قال فإذا أبيتم المباهلة فأسلموا يكن لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم فأبوا قال أناجزكم فقالوا مالنا بحرب العرب طاقة ولكن نصالحك على أن لا تغزونا ولا تردّنا عن ديننا على أن نؤدي إليك كل عام الفي حلّة ألفا في صفر وألفا في رجب وثلاثين درعا عاديّة من حديد فصالحهم على ذلك وقال والذي نفسي بيده ان الهلاك قد تدلّى على أهل نجران ولولا عنوا لمسخوا قردة وخنازير ولاضطرم الوادي عليهم نارا ولاستاصل اللّه نجران وأهله حتى الطير على رؤس الشجر ولما حال الحول على النصارى كلّهم حتى يهلكوا ، وعن عائشة ان رسول اللّه
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 321 | محمد الكرمي