تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
المألوف لها . ( 22 ) ويردّ سلامه : إذا سلّم عليه تبادلا للتحيات وابراما للصداقات . ( 23 ) ويطيّب كلامه : بأن يقول له طيّب اللّه أنفاسك ادخالا للسرور في قلبه . ( 24 ) ويبرّ انعامه : بأن يكون بارّا به معتدّا بنعمته لديه . ( 25 ) ويصدّق اقسامه : بأن حلف ليأتينّه وقال أقسمت عليك الّا أتيتني وتصديق قسمه يكون بالإتيان اليه . ( 26 ) ويوالى وليّه ولا يعاديه : تأكيدا لمودته فإنه إذا عادى وليّه ولو بحقّ غير ملزم كسر من خاطره وخفّف من صداقته . ( 27 ) وينصره ظالما ومظلوما فأمّا نصرته ظالما فبردّه عن ظلمه وامّا نصرته مظلوما فيعينه على أخذ حقه : من ظالمه . ( 28 ) ولا يسلمه ولا يخذله : إسلامه إلى النوائب وخذلانه في الحوادث . ( 29 ) ويحب له من الخير ما يحب لنفسه . ( 30 ) ويكره له من الشر ما يكره لنفسه : وكلا الأمرين من صدق التآخي . ومعنى قضاء اللّه للمستحق على أخيه شيئا من هذه الحقوق هو إلزامه بالعتب الصادق ولو لم يستلزم عقوبة تجلب له عذابا . وفي كتاب اللّه الكريم اخلاق لها وزنها في البشرية وحفظ توازنها وإقامة صلبها بحيث لو طبقت لاستغنى الناس عن لامّ يلمّهم أو مشكل يهمّهم ونحن نستعرض لك من كل خلق آية سواء في ذلك ما هو واجب أو مستحب حرام أو مكروه فقد قال معلّم البشرية ومسعدها ومريد الخير