( 9 ) ويرعى ذمته : الذمام هنا نوعي كأخذ الميثاق في عالم الذر فان لكل انسان ذمة عند أخيه كما أن للّه تعالى ميثاقا في عاتق كل مكلف .
( 10 ) ويعود مرضته : حتى يرفع عنه وحشته .
( 11 ) ويشهد ميتته : تجليلا له وتكريما لخلقة اللّه التي فضّلها على كثير ممّا خلق .
( 12 ) ويجيب دعوته : إذا دعاه لمأدبة أو لغيرها من كل ما هو مشروع .
( 13 ) ويقبل هديته : لان ردّها يستلزم كسرا في روحه .
( 14 ) ويكافئ صلته : يعنى يبادله في الهدية كما اثر عن الرسول تهادوا تحابّوا .
( 15 ) ويشكر نعمته : التي أنعم بها عليه فان جزاء الإحسان احسان والشكر منه .
( 16 ) ويحسن نصرته : يعنى يقوم بواجب النصرة حقيقة لا مجاملة بما لا اثر له .
( 17 ) ويحفظ حليلته : يعنى تكون عفته معها أشد وأكثر .
( 18 ) ويقضى حاجته : إذا وقف عليها ولو لم يستدعها منه تعفّفا ومتانة .
( 19 ) ويستنجح مسألته : اى يطلب لها النجاح ويؤمّنها له ما استطاع إلى ذلك سبيلا .
( 20 ) ويسمّت عطسته : بأن يقول له يرحمك اللّه توطيدا للصداقة واستمرارا بالعلاقة .
( 21 ) ويرشد ضالّته : بأن يهديها إلى بيته حيث تتيه عن البيت
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 243
مساهمون: محمد الكرمي
ص٢٤٣