تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير الملوك أو سياست نامه — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
إن الأشراف والعظماء والخاصة لعلى علم جيد بهذه الحادثة ، وإن الأمير لم يعد إليك ذهبك احتراما لي ، بل خوفا من « الجولق » و « المدق » و « دجلة » ، ولو توانى ، لصعدت إلى المئذنة ورفعت الأذان في غير موعده ، وكان مصيره مصير ذلك التركي » . * * * مثل هذه الحكاية كثير . لكنني أكتفي بما ذكرت ، ليعلم سيد العالم ما كان عليه الخلفاء والملوك ، وكيف أنهم كانوا يحمون الشاة من الذئب ، ويعاقبون العمال وولاة الأمور ، ويحذرون المفسدين ويقفون لهم بالمرصاد . ثم كيف أنهم حفظوا للدين الإسلامي قوّته وعزّه ، وصانوه وأرسوا دعائمه .