( سورة الحجر )
مكيّة وآيها 99 آية وسمّيت بالحجر لقوله تعالى فيها
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ .
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 ) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ( 2 ) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 3 ) وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ ( 4 )
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ( 5 )
التسمية تفأل بالحقّ والحروف المقطعة أشير إليها آنفا وتلك إشارة إلى الآيات المستعرضة في هذه السورة والكتاب والقران اسمان لمسمّى واحد وهو ما أنزل على نبىّ الإسلام والمبين هو المفصح وربما هنا للتكثير والتحقيق اى ان الكفار عندما يرون نصيبهم من كفرهم ونصيب المسلمين من إسلامهم يودون هناك لو كانوا مسلمين في الدنيا ، دعهم يا نبىّ الإسلام يأكلوا ويشربوا ويصيبوا ما تمنّيهم أنفسهم به ويلههم أملهم بالحياة فسوف يعلمون ما يحيق بهم من جرّاء ذلك ، وما أهلكنا في الدنيا ولا نهلك في الآخرة من قرية الّا ولها كتاب معلوم تلى عليها وأوضح لها ومع ذلك خالفته وعاندته يعنى نحن لا نؤاخذ أحدا بمعصية الّا بعد ان توقفه عليها ، وفناء الأمم والأجيال منوط بما أقّت لها من أمد فهي لا تسبق أجلها كما لا تتأخر عنه .