تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 6 إلى 18 ]

وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ( 6 ) لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 7 ) ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ ( 8 ) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 9 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ( 10 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 11 ) كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 12 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ( 14 ) لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ( 15 ) وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ( 16 ) وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ( 17 ) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ ( 18 ) وقالوا - اى الكافرون - لنبي الإسلام يا ايّها الذي يدّعى نزول الذكر عليه لأنهم لا يعترفون بنزوله الواقعي انك لمجنون اى تتكلم لا عن رشد ولو كنت عاقلا لما ادعيت هذه الدعوى وهي انك وسيط بين السماء والأرض ، هلّا تأتينا بالملائكة يشهدون لك ويصدقونك ان كنت محقّا فيما تدّعيه ، ما تنزّل الملائكة إلى الأرض الّا للإحاطة بالأقوام المجرمين وإذا قدّرنا ذلك لم نكن نمهل على أحد منهم ، لا تكن يا محمّد في قلق وتحيّر انّا نحن أعطيناك هذه المعجزة معجزة الذكر معجزة القرآن الكريم وانّا له لحافظون من أن تناله يد التحوير والتطوير والتغيير لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يعنى لا حين نزوله ولا من بعد إتمامه لا حين أنت موجود ولا بعد موتك ولا يصيبه تحريف أو تشويش وكذلك