تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ايّها الإنسان ان اللّه يخلف رسله ما وعدهم به من إنجاح طرائقهم دنيا وآخرة
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
لا يقاومه ولا يقاويه أحد
ذُو انتِقامٍ
ممّن يتعدى على جبروت قدسه ومقامه
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ
عن صبغتها الفعلية وتغيّر السماوات عن هيأتها الحالية ويخلقان مرّة أخرى على شكل آخر لحياة أخرى وبرز الناس من أجداثهم للّه الواحد الذي لا ترى العيون في حاكميته شريكا له القهار الذي يصغر عنده كل شيء وكل أحد وترى المجرمين يومئذ قد قرن المجرم منهم إلى مثله في سلاسل من حديد توهينا بهم وتحقيرا لهم والذي يتسربلونه هذه المادة العفنة - قطران - التي يطلى بها البعير الأجرب وتغشى وجوههم النار اى تغطّيها كل ذلك يفعل بهم
لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ، هذا
القرآن
بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
.