تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
تجوز نسبته الىّ ومن عصاني واختلط بالزائغين الضالّين فإنك غفور لمن تاب رحيم بمن أناب ،
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي
وهو إسماعيل ومن يكون منه
بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
وهو مكة
عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
وهو الكعبة
لِيُقِيمُوا
لدينك في هذا المحيط الجاهل سوقا وللصلاة صرحا
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ
تلك الأفئدة الحانية
تَهْوِي إِلَيْهِمْ
وتحبهم وتقصد زيارتهم
وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ
حتى يشكروك أكثر ممّا هو واجب عليهم ، ربّنا إنّك لسعة علمك تدرى بما نخفى وما نعلن وكيف يخفى على اللّه المحيط علمه بكائناته شيء في الأرض أو في السماء ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ
وعجز البدن
إِسْماعِيلَ
من هاجر
وَإِسْحاقَ
من سارة
إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ
من عباده حيث يرى الإجابة بمصلحتهم ،
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ
اى حبّبها إلى وإلى ذريتي وكل من اتبعني وكان على طريقتي ربّنا وتقبّل منّا ادعيتنا لأنفسنا وللمؤمنين من إخواننا واغفر لنا خطيئة أنت تراها كذلك حين تصدر من أمثالنا على عدم معرفة بها ولمن عاش ومات على الأيمان من آبائي وامّهاتى وللمؤمنين برسلك وكتبك
يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
وهو يوم القيامة يوم الجزاء على الطاعة والمعصية .
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 93 | محمد الكرمي