[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 31 إلى 34 ]
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ( 31 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ ( 32 ) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ( 33 ) وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ( 34 )
قل يا نبي الإسلام لعبادي الذين تشرفوا بالإسلام وتدرعوا بكلة الأيمان قل لهم يقيموا للصلاة سوقا بين الناس هذا الشعار الدال على الخشوع والتوجه المقرب منه تعالى الناهي عن الفحشاء والمنكر وقل لهم ينفقوا ممّا يسرّنا لهم من الرزق على جهات البرّ والإحسان ويشاركوا في بنيان المجتمع الفاضل القائم على التراحم والتواصل والتعاون والمواساة سرّا أرادوا الإنفاق بحيث لا يشتهر لهم اسم ولا يكون لهم بين الناس رسم احرازا للإخلاص وابتعادا عن الشهرة والرياء أم علانية تذكر أسمائهم ويظهر عنوانهم من قبل ان يأتي يوم لا يملك فيه الإنسان شيئا حتّى يتعاوض به كما ليست هناك صداقة تنفع وتشفع وتدفع ، من هو ذلك الذي آمنوا به وأمروا بإقامة الصلاة له والإنفاق في سبيله سرا وعلانية هو اللّه الذي خلق السماوات والأرض وما فيهما من عوالم محيّرة للعقول وانزل من السماء ماء في الطقوس المناسبة فأخرج به من متنوع الثمرات غير القابلة للإحصاء رزقا لكم وسخّر