تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
يهود ونصارى ومجوس من ينكر بعض هذا الكتاب وهو ما لا يلتئم مع ذوقه وما هو عليه ويستقبل الآخر لأنه لا يزاحم مصلحته الشخصية وكل انسان مادي كذلك قل للجميع يا محمد انما أمرت من ناحية البراهين القائمة لي ان أعبد اللّه وحده ولا أشرك به أي كائن كان ودعوتي هذه دائما اليه ومئابي ومآب الجميع عليه وكما أنزلنا على كل رسول ما يقوم ببلغته الزمنية وبلسان جيله المبعوث اليه أنزلنا إليك كتابا جامعا للحقائق قائما بالواقع عربيا في لغته لأنك تتبطن في حين بعثتك أمة عربية ومحيطا عربيا ثم ألزمه بلزوم خطة الحق وان لا تجرفه ميول الدنيا إلى متابعة أهلها ومسايرة خطى جهلها وانه ان فعل شيئا من هذه الانحرافات لم يعد يمنعه من اللّه مانع أو يقف امام مؤاخذة الباري له .