تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
يسر على طريقك في التبليغ يا محمد انّما أنت منذر للناس والذي يوفقهم للهداية أو لا يوفقهم بإقبالهم عليه تارة وبأدبارهم عنه أخرى هو اللّه تعالى لا أنت ولا غيرك ويجوز أن يطبق عنوان الهداة على متّبعي الدعوة الإسلامية بإخلاص يعنى ان أصل الدعوة من الإنذار والتبشير وبيان جعل الأحكام وتوظيفها عليك وإليك لأنك الحلقة الرابطة بين الناس وبين ربهم وامّا تعبيد تلك الطرق وإيضاحها وتسهيل فهمها على شتات المكلفين فهو موكول إلى الهداة الذين يتوزعون فيما بين الأمة لإرشاد ضلالها وتعليم جهالها وهنا آثار وردت عن لسان رسول اللّه في تطبيق هذه الآية عليه وعلى علي عليه السلام وانه هو ( ص ) المنذر وعلى هو الهادي .