تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 66 إلى 70 ]

وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 ) يقول الإنسان الملحد مستغربا متعجبا من القول بالمعاد الذي يجرى على السنة الرسل ويوجد في كتب السماء كيف يموت الإنسان وتبلى عظامه وتصير رفاتا وتمر عليه أزمان متطاولة ثم يخرج حيا كما كان زمان حياته فيقال للإنسان الجنسي بما هو انسان أو لا يذكر انه لم يكن شيئا مذكورا ثم كان والإعادة أهون من الابتداء فو ربك لنحشرنهم والشياطين الذين هم أئمتهم ثم لنحضرنهم جميعا حول جهنم جاثين على ركبهم من الفزع والهلع والجزع ثم لنستخلصن من كل قوم أعتاهم على الحق ويكون هو الأولى بدخول جهنم .