تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
أضعف جندا ، الأثاث هو متاع الإنسان والرئي هو المرئي الذي يلوح على ظاهره والندى هو النادي بمعنى المجلس .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 76 إلى 82 ]

وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا ( 76 ) أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً ( 77 ) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ( 78 ) كَلاَّ سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا ( 79 ) وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً ( 80 ) وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ( 81 ) كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ( 82 ) زيادة اللّه للذين اهتدوا بعد التحري للهداية وطلبها انما هو تفضل يصنعه اللّه مع عباده المقبلين عليه والباقيات من الأعمال الصالحة التي تبقى بعد موت الإنسان خير ثوابا عند ربك غدا مما يفوت الإنسان من نعيم الدنيا وخير مرجعا وموئلا ، أفرأيت الخطاب لكل من تتأتى منه الرؤية الذي كفر بآياتنا وعدها سحرا وشعوذة وقال لأحصلن في الدنيا مالا وولدا ولا ارتباط لذلك باللّه فقل لهذا المتمنى اطلع على الغيب فعلم منه ذلك أم ان له معاهدة مع اللّه على إعطائه ما يتمناه كلا لا اطلاع عنده من الغيب ولا معاهدة بينه وبين اللّه وكل ما يقوله فهو مضبوط محفوظ وغدا نمد له من العذاب مدا تطول مدته ولو أنه يؤتى مالا وولدا في عالم الدنيا كما تمنى فان ماله وولده يبقيان ورائه وتكون قبضتهما بأيدينا ويأتي إلى ساحة المحشر وحيدا فريدا ، واتخذ الكفّار باللّه آلهة من وثن أو انسان أو غيرهما بغية أن تكون هذه الأشياء عزا لهم في
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 302 | محمد الكرمي