( 5 ) وقوله ( هود 112 )
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
.
( 6 ) وقوله فيما نحن فيه ( الكهف 80 )
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً
.
( 7 ) وقوله ( القصص 83 )
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
.
( 8 ) وقوله ( الزمر 17 )
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى
.
( 9 ) وقوله ( الدخان 19 )
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
.
( 10 ) وقوله ( نون والقلم 31 )
قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ
.
( 11 ) وقوله ( النبأ 21 و 22 )
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً لِلطَّاغِينَ مَآباً
.
( 12 ) وقوله ( الفجر 10 و 11 و 12 )
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ
.
( 13 ) وقوله ( الشمس 11 و 12 )
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها
، وغير ذلك .
وامّا العنوان الثاني ( المالكية الفردية ) فلا يستريب أحد ان أول منشأ للاستحصال هو اعمال النفوذ في الطبيعة بالقوة البدنية واستخدام العضلات كحرث الأرض وزرعها والاحتطاب أو الاحتشاش ونظير ذلك من استثمار واستنتاج ، ولا يجيز عقل اىّ عاقل مغالبة المستنتج والمستثمر للطبيعة على اتعابه وآثار زحماته فآثار المستنتج ملك طلق له نعم بحكم الشريعة لا يجوز له تصريفه في أية جهة أراد بن في الجهات المشروعة فقط وليس للمالكية معنى سوى ما ذكرناه إذا فمالكية الشخص لآثار