هذا وروى في الأمالي عن الرضا ( ع ) قال قال رسول اللّه ( ص ) كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز وان كان تحت سبع أرضين وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز وان كان فوق الأرض ( وسائل أبواب ما تجب فيه الزكاة وما تستحب الباب الثالث الحديث 26 ) .
وكم على حساب هذا الجهل المفتضح بالمعايير الاسلامية العلمية نهبت أموال وصودرت أملاك بل وأريقت دماء من أهلها بأيدي مسلمين يتظاهرون بشتم الاشتراكيين والشيوعيين .
نعم أوصى اللّه المالكين الشرعيين بالإنفاق في سبيل اللّه وعدم البخل به على مستحقه واقراضه لمن هو بحاجته واعتبر اقراضه للمحتاجين اقراضا له هو تعالى فمنها :
( 1 ) قوله ( البقرة 254 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ
، و ( 261 منها )
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
.
( 2 ) وقوله ( المائدة 12 )
وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
.