تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وأحسّوا من قرائن الحال بخلاف ذلك وان نومتهم وان شرعت في نهار وانتهت في نهار الّا ان ذلك لا يلزم منه اتحاد ذلك النهار وكأنهم ختموا حديثهم عند هذه الكلمات واحسّوا باشتهاء الطعام وارادته ولذلك قالوا ابعثوا
أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ
( عملة الوقت الذي عاشوه قبل نومتهم )
إِلَى الْمَدِينَةِ
التي خرجوا منها
فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً
للآكل
فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ
في حديثه حتى لا يشعر به أحد أنّه من أصحاب الغار أو من المؤمنين باللّه ان القوم الذين فارقتموهم ان يطلعوا على مكانكم يهمّوا بكم همّة السوء و
يَرْجُمُوكُمْ
بالحجارة أو يقسروكم على النزوع ممّا أنتم عليه ومن اجله فررتم ومتى عدتم إلى الكفر ف
لَنْ تُفْلِحُوا
من بعده
أَبَداً
، ولم تتعرض قصة القرآن من ألفاظها إلى ما بعد ذلك من عمر طال بهم وملابسات عرضت لهم الّا ما تشير الآيات التالية اليه .