[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 25 إلى 27 ]
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ( 25 ) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ( 26 ) وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 27 )
يريد تعالى ان يبين كمية الزمان الذي نام فيه أهل الكهف في كهفهم وبعثوا من ورائه فقال إنها
ثَلاثَ مِائَةٍ
وتسع سنين وكأن اليهود أو عموم أهل الكتاب يرون ان مدة المكث ثلاثمائة سنة فقط فأوحى لنبي الإسلام ان يقول لهم اللّه هو الأعلم بذلك لان القضية من صنعه وكذلك هو اعلم بكل شيء لأنه من ابتداعه سبحانه ما أبصره بمواقع الأمور وما اسمعه حتى للهجسات ما للمشركين به من ناصر ينصرهم عليه وليس من أحد يشركه في حكمه وواتر في تلاوة
ما أُوحِيَ إِلَيْكَ
من القرآن فإنه متقن محفوظ من التغيير والتبديل
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ
دون اللّه موئلا يكن الإنسان من سطواته ومؤاخذاته .