أفواههم وان مقالتهم في خالقهم الذي لم يعرفوه خلاف واقعه ولا تتأثر يا محمّد ولا تهلك نفسك بالأسى والأسف حيث لم يؤمنوا بحديثك الذي تحدثهم به عن اللّه وعن صفاته وعن الدين وعن ملابساته .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 7 إلى 8 ]
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ( 7 ) وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً ( 8 )
الصعيد وجه الأرض والجرز المنجرد ، ما على الأرض من نبات وحيوان بل وانسان زينة لها ، هذه الزينة وتنوّع الموجودات القابلة للاستخدام في المصالح خبرة وامتحان لمن تؤتاه ماذا يفعل بها وكيف يتصرف وإذا انتهى زمن التكليف لإرادة قيام الناس للحساب والجزاء جعلناها
قاعاً صَفْصَفاً
وبدّلنا الأرض وغير الأرض لإنشاء عالم جديد .