المشادّة وأراد ان يهيج جموعه ليوقع بموسى ومن معه فأغرقناه وقومه أجمعين واستخلفنا مكانهم بني إسرائيل ويوم القيامة نأتى بهم لفيفا من قبائل شتّى وعن خارطة الواقع أنزلنا القرآن وبالواقع نزل وما أرسلناك أكثر من أن تكون مبشرا للمطيعين بالخير ومنذرا للعصاة بالمكافئة طابق النعل بالنعل .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 106 إلى 111 ]
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً ( 106 ) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ( 107 ) وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً ( 108 ) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ( 109 ) قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 110 )
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ( 111 )
انتصب
قُرْآناً
على أنه مفعول لفعل محذوف يتصيّد من السياق بتقدير وأنزلنا قرآنا قسّطناه في نزوله على حسب المقتضيات لتقرأه على الناس على مكث وتأنى حتّى يتدبروا معانيه وما أريد به وقوله
وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
تقرير وتأكيد لصدر الآية فإنه يفيد معناه ، قل يا محمّد للمشركين وغيرهم ممّن لا يعتبرون القرآن كتابا سماويا آمنتم بالقرآن أم جحدتم به فان عرّاف أهل الكتاب الذين درسوا جملة من مضامينه فيما علموه من