[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 96 إلى 100 ]
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 96 ) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً ( 97 ) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( 98 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً ( 99 ) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 )
قُلْ
يا محمّد للمشركين الذي يشهد لي بالنبوّة ويكون حكما بيني وبينكم هو اللّه فان قيل كيف هي شهادة اللّه حتى نعتبرها فاصلا بين الحق والباطل قلنا شهادة اللّه هي ما آتاه من المعجزات وقرنه بالأنظمة الراقية والتعلميات العالية ولولا ذلك لما كان محمّد الّا فردا من افرادهم لا يملك ومهما ملك الّا نظيرا من ثقافتهم إذا فهذا الذي عنده من اللّه وهو صادق في نسبته اليه ،
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ
بمعنى من يهتد بهدى اللّه ويتخذ طريقته ويتخلق بأخلاقه فهو المهتدى
وَمَنْ يُضْلِلْ
بمعنى من ينحرف عن طرائق اللّه فهو الضال التائه الحائر ولن تجد للضالّين أولياء وناصرين يمنعونهم من اللّه ونحشر المشركين يوم القيامة