[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 36 إلى 40 ]
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ( 36 ) وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً ( 37 ) كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً ( 38 ) ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً ( 39 ) أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً ( 40 )
لا تتبع يا محمّد وكل مكلّف مثل محمّد بطريق أولى
ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
من اىّ طريق يكون سمعا أم بصرا أم وجدانا فتقول رأيت ولم تر بعينك وسمعت ولم تسمع بأذنك وأجد من نفسي ولم تجد من نفسك فان كلا من
السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ
باعتبار صاحبها مسؤول عمّا ادعى ولا تمش الخيلاء في الأرض فانّك يا هذا الإنسان ومهما تكن لن تخرق الأرض بخيلائك فأن هذه الحالة لا مفعول لها في الأرض ولا غير الأرض ولن ترتقى معها إلى قمم الجبال ، كل من القول بغير علم والتكبر سيئه مبغوض عند العقلاء فكيف باللّه تعالى مثال القدس والطهارة هذا الذي سلف بيانه ممّا أوحاه إليك ربّك من الحكمة وتحقيق الأحوال والصفات وبالأخرة لا تجعل مع اللّه إلها آخر يشترك معه في عليّة الكون فإنك مع عقيدة الشرك تلقى في جهنم وتلام على هذه العقيدة وتطرد عن ساحة لطف اللّه من أجل ذلك ومن المعتقدين باللّه انه جسم اعتقادهم بان هذا الربّ أصفاهم بالبنين اى الأولاد الذكور واختص هو بتبني الملائكة