وحياته ولعجزه عن البيان والإفصاح لا يأتي بخير إذا وجه لإحرازه هل يستوي هذا الأبكم ومن هو فصيح مبين يأمر بالعدل وهو عادل اى واجد لصفات الكمال كذلك مثال الشريك للّه من صنم أو شمس أو حيوان أو انسان ومثال اللّه نفسه هذا هو اللّه نفسه يعلم جميع ما في السماوات والأرض وما امر القيامة من إماتة الأحياء واحياء الموتى وتبديل الأرض والسماوات على هذا الربّ الّا كفتح الجفون وأطباقها أو هو أقرب يعنى أنه يكون بمحض الإرادة
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لا يعجزه شيء مقدور .
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 78 إلى 80 ]
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 78 ) أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 79 ) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ( 80 )
وفي هذه الآيات تعداد من نعم اللّه سبحانه فمنها ان الإنسان من ناحية أصله جاهل فجعل فيه اعداد العلم من السمع والبصر والفؤاد والمخّ وما إلى ذلك حتى يتعقل من طريق هذا الأعداد ان الذي أفاض عليه ذلك من أعظم المنعمين عليه ، ومن الآيات على وجود اللّه جولان هذه الطيور في السماء فان بسط الأجنحة وإنبات الريش عليها والأقدار على تلاعبها في الهواء من معجزات القدرة وهكذا إيتاء القوّة