وملبسا وحاجيات أخرى أفبالباطل وهو الصنم والوثن وأسناخ هذين يؤمنون وبنعمة اللّه العميمة المتنوعة يكفرون يأكلون نعمته ويبارزونه ويعبدون في قبال اللّه ما لا يملك لهم رزقا فلا يستطيع ان يرزقهم من السماء أو الأرض ولو شيئا قليلا ، بل لا يستطيعون ذلك الرزق القليل لعجزهم عن الحقير والخطير فلا تضربوا للّه الأشباه والنظائر فان اللّه لا شبيه له ولا نظير ان اللّه يعلم أن واجب الوجود الصانع لكافة الكائنات لا يقبل التثنية وأنتم لا تعلمون لارتكاسكم في الجهل فتعيرون الحجارة الهامدة عين النظر الذي تعيرونه لصانع العالم .
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 164
مساهمون: محمد الكرمي
ص١٦٤