تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
أحد إلى ورائه بل جدّوا وامضوا إلى حيث تأمركم به لتقيموا هناك وتبعدوا عن منطقة العذاب فأن دابر هؤلاء القوم مقطوع بحيث لا يبقى منهم ديّار متى أصبحوا من هذه الليلة وامّا ما كان من امر قوم لوط عندما سمعوا ان هناك أضيافا نزلوا عنده فإنهم جاء يبشر بعضهم بعضا بأنهم سينالون من الأضياف بغيتهم فجاؤوا يهرعون فقال لهم لوط ان هؤلاء ضيوفى قد تحرموا بذمامى فلا تفضحوني فيهم وخافوا اللّه من هذا الفعل الشنيع ولا تدخلوا علىّ الخزي والعار بما أنتم قادمون عليه فقال قومه ألم نسبقك بأننا لا نطيعك فيما تنهانا عنه فكم نهيتنا عن التعرض لمثل هذا فلم نجبك ، وهدفهم من العالمين الناس ، فقال لهم هؤلاء بناتي تزوجوا بهنّ ان كانت فيكم حاجة جنسية فأبوا ذلك ، لعمرك يا نبىّ الإسلام انّ القوم بقوا مترددين في غيّهم عميا في بصائرهم لم تثنهم تلك الأقوال عن خططهم ولا يتراجعون عن فظيع عملهم .