قال
وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
عن معرفته الزائغون عن طريقته وما الداعي الذي أهاب بكم أن تأتوا إلى هذه الديار أهو داعي البشارة أو شيء آخر
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى
إهلاك
قَوْمٍ مُجْرِمِينَ
قد اعجزوا رسولهم نصحا وارشاد الّا لوطا ومن آمن به فإنّا لمنجّوهم أجمعين وامّا امرأته فانّها وان كانت في قرارة بيته الّا انا قدرناها من الهالكين لأنّها تعين قومها عليه .
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 61 إلى 72 ]
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ( 61 ) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 62 ) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 63 ) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 64 ) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ( 65 )
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ ( 66 ) وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ( 67 ) قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ ( 68 ) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ ( 69 ) قالُوا أَ وَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ ( 70 )
قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 71 ) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 72 )
ولمّا انفصل الرسل من إبراهيم وجاءوا آل لوط وكانوا على هيئة وجمال ولم تكن له سابق معرفة بهم
قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
نخاف منكم كما نخاف عليكم قالوا بل نحن رسل ربّك جئناك لنخبرك بأنّ اللّه حقق نزول العذاب على قومك أولئك الذين كانوا يمترون فيه ويزيفونك عندما كنت تتهددهم به وقد أتيناك بالأمر المحقّق وانّا لصادقون فيما نقول فتهيأ لتسرى بأهلك في هزيع من الليل وكن أنت خلف القافلة ولا يلتفت منكم