تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
عاتقها تعليم الأطفال والكبار الذكور والإناث فابن المسلم ابن له بالنسب فقط وامّا في العقائد والعمل والعادات والسنن فهو ابن دارون وماركس ولينين لأنه لا يعرف غير هؤلاء في مدرسته وهو ابن مدرسته وانما يذهب إلى امّه وأبيه ليقيتوه ويخدموه لا أكثر . ( 4 ) تقصير أو قصور رجال الدين عن التوجه إلى هذه المحاذير العظيمة التي نهبت منهم مواليدهم بالأسر من ذكر وأنثى رجل وامرأة واقتصارهم على تقاليدهم التي ورثوها من سلفهم وسلفهم كان معذورا إذ لم يواجه شيئا من ذلك في ادواره وهذا الخلف الذي واجه هذه الأدوار لم يتخذ لها عدّتها أصلا بل فقد مواليده كما فقد الباقون مواليدهم . ( 5 ) تكثر المشكوكين في رجال الدين أولئك الذين استخدمتهم الاستعمارات لتنفيذ مقاصدها حتى في كبار الأعمار حتى تستولى على الجميع في اقصر مدّة ممكنة وكم غزا المسلمين وعقائدهم أمثال السيد على محمد الباب الشيرازي واثّر اثره الواضح في اقتطاع جماعات عظيمة عن عقائدها وانزالها إلى أسفل سافلين في أخلاقها واتخاذاتها . ( 6 ) عامّية افراد المسلمين في الأغلب بصورة يمشى عليها كل شيء حتى عادت أضحوكة لأهل الحيل والخدع والنيرنجات البسيطة فضلا عن المغلقة فهي تجهل من دينها كل شيء وحتى انّها لتذعن لمن قال لها ان هذا القول :
علق القلب الربابا * بعد ما شابت وشابا
هو آية من القرآن وكم أذعنت لهذا ولأمثاله بالأمس واليوم لكل من يريد أو أراد الاستحواذ عليها واستخدام دمائها واتعابها وأموالها في الصدد الذي هو جادّ فيه ، مسكين أنت يا مسلم أينما تكون اناموك إلى الجهل ليتخذوا منك مضيّة توصلهم إلى شهواتهم ولو كانوا أبناء