تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
للمصالح العقلائية لا محذور فيه ، هذا وروى في الأمالي عن الرضا عليه السلام أنه قال قال رسول اللّه ( ص ) كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز وان كان تحت سبع أرضين وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز وان كان فوق الأرض ( وسائل أبواب ما تجب فيه الزكاة وما تستحب الباب الثالث الحديث 26 ) . ومن المؤسف جدا ان هؤلاء اللقطاء كثروا فيما بين الناس وعاثوا في الشريعة الاسلامية اىّ عيث لأنهم ويا للأسف يواجهون شعوبا بسيطة غاية البساطة تقبل كل ما يقال لها وتندفع وراء البزّة وستار التعمية أكثر ممّا تندفع وراء الحقيقة ومن هنا طمع بها كل أحد حتى على محمد الباب الشيرازي والبهاء القزويني وقرّة العين واحمد كسروي وكل من لفّ لفه بلا فرق بين عوام الناس ومحصلي العلوم الجديدة ومن المؤسف أيضا ان الفقهاء المؤمنين بواقعية الدين الإسلامي انجحروا لأنفسهم وأخلوا الميادين لهؤلاء الطرقية الجهلة . وليست تعاليم الإسلام من أصل وضعها قاصرة عن القيام بواجب البشرية فهي من الأول وقفت امام التسخير والتزوير واعمال النفوذ والمكسب الحرام فكل ارض سخّر لأجل أعمارها ضعفاء الناس فهي ليست للمسخّر لأن الأحياء ليس له وكل مال أخذ من طريق خيانة الضعفاء فهو ليس لآخذه وانما هو للمأخوذ منه وحيث يجهل عامر الأرض والمأخوذ منه المال بالخيانة فهو مجهول مالك له نظامه الخاص في الشرع وحصيلته جعله تحت نظارة حكّام الشرع بحقيقة هذه الكلمة ليصرفوه فيما تساعد عليه الموازين الشرعية . مضافا إلى أن هذه الأزمنة بما راج وكثر فيها من الآليات في كل وجهة توليدية تستطيع الدولة مسلمة كانت أم غير مسلمة شيوعية كانت أم