تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩

الصحة والتغذية في ظروف الإمتحانات والاختبارات :

يختبر الناشئة ( اليفع ) والشباب خلال أيام الامتحانات بل وقبل ذلك انفعالا وهياجا خاصا قد يولد أحيانا تغييرات في نمط الاغتذاء والنوم وفي وضعهم الصحي أيضا . هنا نذكر عدة تطبيقات بسيطة ومناسبة في هذا الخصوص :

أي العوامل تعزز الذاكرة وأيها تثبطها ؟

الحرمان من النوم ، سوء وضع النوم ، القلق والاضطراب ، اضطراب الهضم ، الإمساك ، التخمة ، تداخل الأغذية ( عدم انتهاج نظام غذائي صحيح ، وتناول مواد غذائية مختلفة بفواصل زمنية متقاربة ) ، الإكثار من تعاطي اللبن الحامض أو اللبن الرائب ( الممدد ) ، تعاطي التفاح الحامض أو كميات كبيرة من الجبن أو الكزبرة ، كل منها تعرقل بنحو ما النشاطات الفكرية وتثبط الذاكرة وسرعة الانتقال بشكل موقت . وخلافا لها ، فإن النوم المناسب ، الراحة ، الثقة بالنفس ، التغذية الصحيحة والمنتظمة ، انتظام عملية الإفراغ ، المطالعة وتذاكر الدروس في الوقت المناسب ( أي أن لا تستأنف فورا بعد تناول الطعام ) ، تعاطي التمر والزبيب والعسل والجوز ( مع الجبن ) ، القليل من المكسرات ( القلوبات ) باتزان ، التنفس العميق في الهواء الطلق ، ممارسة تمارين الرياضة الصباحية ، تعاطي الحليب ، الخلود للراحة نصف ساعة قبيل الظهر ، تجنب النوم بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس وكذلك النوم قبيل الغروب تمنح النشاط وتفعّل العمليات الفكرية الدماغية وتقوي الذاكرة وتعزز الاستعداد لإنجاز الأعمال الفكرية . ومن التطبيقات الفاعلة في تقوية الذاكرة تناول الفطور في الساعات الأولى من الصباح ( الصباح الباكر نسبيا ) وإضافة مقدار قليل من الزنجبيل إلى الأغذية