الطويلة الأمد لاكمال الذخائر الكليكوجينية « 1 » .
تأمين الماء الضروري لجسم الرياضيين :
يختبر الجسم أثناء أداء النشاطات الرياضية حالة ارتفاع درجة الحرارة الباطنية ، ولمواجهة هذه الحالة تتم عملية التعرق المصحبة بفقدان الماء والأملاح حيث تنخفض الحرارة الباطنية إثر تبخر الماء وهبوط درجة حرارة سطح الجلد .
وعندما تكون الظروف غير مؤاتية للتبخير ، مثلا ، في المناطق ذات الرطوبة الجوية العالية أو عندما تمنع درجة حرارة البيئة التي يتواجد فيها الشخص تبادل الحرارة بينها وبين الجسم واستطرادا انخفاض درجة حرارة الجسم ، في مثل هذه الظروف لا يحسن ممارسة النشاطات الجسمية الشاقة تفاديا للتعرض لصدمة الحرارة .
عند اجراء التمارين في مناخ حار ، بينما تكون خلايا العضلات بأمس الحاجة إلى الأوكسجين الذي يحمله إليها الدم لتواصل الحياة والنشاط ، يتجه الدم نحو الجلد مستغلا ارتباط الجلد مع البيئة الخارجية لنقل الحرارة الباطنية الزائدة إلى الخارج وبالتالي انخفاض درجة الحرارة الباطنية فيضطر جهاز القلب والدوران لبذل مجهود أكبر في مثل هذه الحالة . ومن جهة أخرى يؤدي شحة الدم في العضلات إلى هبوط القدرة على ممارسة النشاط .
هامش
( 1 ) ننصح بتعاطي الغلوسيد في شكل سكر سريع الامتصاص ( الكلوكوز والفركتوز مثلا بتعاطي عصير التفاح ، شراب السكنجبين ، شراب الليمون وما إليها ) قبل التمارين وبمعدل ( 5 ، 1 ) الغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم . ويمكن تأمين هذه الحاجة عن طريق أشربة تحتوي ( 5 - 10 % ) سكر أيضا . إن تحديد الأشربة بهذه الكثافة يهدف لتسهيل امتصاصها من جهة وتأمين الماء الضروري لجسم الرياضيين من جهة أخرى مما يزيد من نشاطهم وتحملهم . كما نشير إلى أنه عند اعداد أشربة مثل السكنجبين أو الليمون أو شراب الفريز بغليه في الحامض ( الخل أو عصير الليمون ) يتحول ساكاروز سكر التحلية ( وهو سكر ثنائي السكاريد ) إلى سكر الكلوكوز والفركتوز ( وهما سكران أحاديا السكاريد ) .
يتم امتصاص السكريات جميعا بعد تحولها إلى سكر أحادي السكريد عموما وتتواجد في الدم في شكل الكلوكوز فقط .