تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
أي في الواقع الالتزام بقواعد صحة وسلامة المواد الغذائية . قد لا يولى الاهتمام اللازم والمتوقع بهذا الأمر في بعض الأحيان . بينما لا يمكن في مثل هذه الحالات توقع التمتع بنظام غذائي صحيح يخلو من التبعات الخطيرة حتى عند الرياضيين دون الأخذ بالحسبان صحة المواد الغذائية بشكل كامل عند تحديد النظام الغذائي .

الاحتياجات الغذائية عند الرياضيين :

ليس هنالك ثمة اختلاف جذري بين تغذية الرياضيين والأشخاص العاديين إلّا في تصاعد الحاجة إلى الطاقة الضرورية للجسم عند الرياضيين بما يتناسب مع مستوى نشاطهم . وبالتأكيد بالنظر لتأمين الطاقة الزائدة خلال العمليات الأيضية للمواد الغذائية وتولي بعض المغذيات مثل الفيتامينات أدوار متميزة في هذه العمليات أحيانا يكون لزاما تأمين هذه المغذيات أيضا . إلّا أنه يمكن لحسن الحظ أن نضمن توفر هذه المغذيات تلقائيا في أي نظام غذائي مطلوب بحسن اختيار مكونات هذا النظام ورعاية التنوع فيها . والحاجة إلى الطاقة الزائدة لا تتماثل في جميع النشاطات الرياضية بل تختلف بحسب نوع الرياضة ، ولا بد من الاهتمام بحجم الطاقة الضرورية وأسلوب تأمينها على النحو المذكور لاحقا : 1 - الألعاب الرياضية المصحبة باستهلاك طاقة زائدة والتي يستغرق أداؤها مدة قصيرة « 1 » ( مثل القفز ، رفع الأثقال ، رمي الأقراص و . . . ) . مثل هذه الألعاب تتطلب اجراء تمارين يرافقها تضخم عضلات الجسم لاستزادة سرعة الاستفادة من القوى البدنية . على هذا يجب رفع حصة البروتينات في تأمين الطاقة من 15 % من مجمل الطاقة الضرورية للجسم إلى 20 % منها . 2 - في الألعاب التي تحظى السرعة فيها بأهمية بالغة ( مثل القفز الطويل ، الجمناستك ، السباحة ، سباق الزوارق ، العدو و . . . ) والتي قد تستغرق سباقاتها
هامش
( 1 ) ألعاب القوى العنيفة .
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 433 | محمد مهدي الأصفهاني / زهراء يگانه