مع ضرورة الالتزام بالتنوع الغذائي .
ومن الحكمة أن نشير بايجاز إلى أن حاجة الرياضيين إلى الوحدات الحرارية ترتفع في أيام التمارين والسباقات . ويتم تأمين هذه الطاقة المتزايدة عادة بتعاطي مقدار أكبر من الغلوسيدات ( السكريات والنشويات ) . وبالنظر لما ذكرناه قبل هذا حول الألعاب من الصنف الأول ( ألعاب القوى ) تكون الحاجة إلى البروتينات لديهم كذلك أكبر من حاجة الأشخاص العاديين إليها .
الجدير بالذكر أن تصاعد الحاجة إلى الطاقة الغذائية الضرورية بأي معدل كان إنما يستتبع تبلور حاجة متزايدة لكل من الفئات الرئيسية في الغذاء أي البروتينات والغلوسيدات والدهون في تأمين الطاقة الغذائية المطلوبة كل حسب حصته المحددة وبذلك يرتفع المقدار الكلي للبروتين الضروري لسد حاجة الجسم .
وفي سباقات الألعاب من النوع الثاني ( ألعاب السرعة ) يكون لتعاطي المشروبات الحاوية على السكريات على الأقل قبل يوم واحد من السباق دور مساعد في اسناد الرياضيين على مر ممارسة نشاطاتهم بإكمال ذخيرة الكليكوجين في الكبد والعضلات .
كما ينصح ممارس هذه الألعاب باجتناب الأغذية الثقيلة . والنفاخة والعالية الدسم قبل سباقات هذا الصنف بالتحديد وقبل سباقات أو تمارين الصنفين الآخرين عموما .
وفي سباقات ألعاب النوع الثالث ( ألعاب القوى التثبتية ) يفيد الرياضي ما يكون قد اختزنه في الكبد والعضلات من ذخيرة وفيرة من الكليكوجين . من هنا ننصح بمواصلة تعاطي الغلوسيد ( السكاكر والنشويات ) منذ سبعة أيام قبل السباقات بمعدل ( 350 ) غراما في اليوم الواحد تقريبا وبحوالي ( 525 - 550 ) غراما يوميا منذ اليوم الثالث قبل السباق وعموما بتعاطي ( 150 - 200 ) غراما من الماء المحلّى ( محلول 5 - 10 % سكر ) لكل ( 15 - 20 ) دقيقة من التمارين
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 435
مساهمون: محمد مهدي الأصفهاني
ص٤٣٥