تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
على استيعاب وعبور مقدار أكبر من السوائل إلّا أن اكتظاظ المعدة بالسوائل يعتبر عاملا مثبطا أثناء النشاطات الرياضية . من هنا نؤكد على ضرورة الالتزام بالعدد المذكور مع استزادة دفعات شرب الماء والسوائل المناسبة . والمشروبات الباردة أسرع عبورا من المعدة قياسا إلى المشروبات الحارة ( ونؤكد بالطبع على ضرورة اجتناب المشروبات البالغة البرودة ) . ومثلما يوصى الرياضيون بأن يتعاطوا كميات كافية من السوائل ( حتى في حالة عدم الشعور بالعطش ) على مر أيام الأسبوع ( سواء مورست فيها الرياضة أم لا ) ، فإنه يتحتم عليهم أن لا يغفلوا عن شرب السوائل أثناء التمارين أيضا . وأن لا يفكروا بأن هذا التنويه خاص بتأمين الماء الضروري للجسم خلال أيام السباقات . أثبتت دراسات حديثة أن سرعة امتصاص الأشربة بتركيز 6 % تساوي تقريبا سرعة امتصاص الماء الخالص بينما كانت دراسات أخرى قد أشارت إلى أن ازدياد تركيز السكر في المشروبات يقلل من سرعة امتصاصها . فمثل هذه الأشربة السكرية الرقيقة وإضافة إلى دورها في تأمين الماء الضروي للجسم فإنها على أية حال تساعد على تلبية حاجة الجسم للطاقة أيضا . وقد نكون على صواب لو حددنا أصناف العصير أو الأشربة المصنعة من الفواكه ( وبمثل هذا التركيز ) باعتبارها أنسب وأصلح المشروبات . ونوصي الرياضيين كذلك بتعاطي كوبين من الماء إزاء كل نصف كيلوغرام انخفاض في الوزن تختبره أجسامهم أثناء السباقات كما أنه يحسن عموما أن يرفقوا آخر وجبة طعام تسبق السباقات بشرب فنجانين أو ثلاثة من الماء أو أي مشروب مناسب آخر . وأخيرا نلفت انتباه الرياضيين ثانية إلى ضرورة تأمين الماء الضروري لأجسامهم قبل التمارين والسباقات وأثناءها وبعد انتهائها أيضا مع الالتزام بالقواعد المذكورة آنفا .