4 - الحث نحو الاستفادة المثلى من الامكانات الصحية . فيتنبه الناس بحسب ما تزودوا به من معلومات إلى طريقة الاستفادة على توظيف ما يتوفر لديهم من امكانات بنحو صحيح ، فعند ما يتوفر لهم مثلا الخضار الطازجة وكذلك بعض المعقمات مثل البروكلورين يكون بمقدورهم بحسب التوجيه الصحي أن يحسنوا استغلال البروكلورين في تعقيم ما أنعم به اللّه عليهم من خضار لضمان صحتهم وسلامتهم .
أساليب التوجيه الصحي :
يمكن عموما تقسيم أساليب التوجيه الصحي إلى نمطين :
أ - التوجيه المباشر :
أي أن يتم توجيه المتعلم من قبل المعلم ( الموجّه ) وجها لوجه ، وهما على ارتباط ببعض . وينفّذ بثلاث طرق :
1 - التوجيه الفردي :
مثل توجيه المعلم لتلميذه والطبيب لمريضه . وهذه الطريقة أعمق تأثيرا في التوجيه من سائر الطرق الأخرى بالنظر لتحدد المتعلم بشخص واحد وتوفر
هامش
- فالتذكير يعني استدعاء ما أودع في فطرة الإنسان المتقصية للكمال . وهذا ما جاء في الآية ( 70 ) من سورة الرعد حيث يظهر ذلك من خلال السؤال :« هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ »أو في الآية ( 60 ) من سورة الرحمن :« هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ ». فجميع بني الإنسان يردون على هذه الاستفسارات التذكيرية بالاستناد إلى مضمون تلك الوديعة الإلهية ( الفطرة ) بجواب معين ومتماثل .
فالتذكير إذا هو تنبيه الإنسان إلى ما يعثر على جوابه في باطنه .
أما البشرى فإنها تقديم الوعود بنيل مردودات الاجراءات المطلوبة بهدف الحث نحو كل ما هو مستحسن .
والانذار هو التحذير بسوء تبعات السلوك القبيح والتنويه لضرورة اجتناب مثل هذه السلوكيات .
ففي مثل هذا النسيج المتماسك من التعليمات الصحية تعتبر السلامة والصحة قيمة والحفاظ عليها واجبا والسعي لتنميتها فضيلة . قدمنا ايضاحاتنا فيما يخص هذا الموضوع في الفصل الأول من الكتاب .