المقدمة :
من أهم الخدمات الصحية المطلوبة بل ، ولأسباب خاصة ، أهمها جميعا هي التوجيه الصحي والذي تمسي إفرازاته أكثر وضوحا ومردوداته أكثر قيمة في ظروف الكوارث والطوارئ وتبلور الصعاب ونقص الإمكانات .
فالتوجيه الصحي لا يتحدد برفع مستوى المعلومات الصحية بل يترشح عنه ، وكما نوضح لاحقا ، إصلاح وتغيير العادات الخاطئة واستبدالها بعادات صحية سوية مما يمثل عاملا في غاية الأهمية بل فريدا في تأمين ، وحفظ وتنمية صحة وسلامة الفرد والمجتمع .
ما هو التوجيه الصحي ؟
يحسن بنا أن ننوّه هنا إلى أن التوجيه الصحي لا يعني تدريس الشؤون الصحية أو تسديد النصائح الصحية . لا يخفى أن التوجيه الصحي يستند نوعا ما إلى تعليم الشؤون الصحية وإلى توجيه التعاليم الصحية أيضا ، ولكن مفهومه يتحدد في حقيقة الأمر في عبارة « التنشئة الصحية » ، فالتوجيه الصحي يطلق على مجموعة الأعمال والإرشادات التي تحفز عملية استبدال العادات الصحية الخاطئة بالعادات الصحية السوية وتقويم ما شذّ من سلوك إلى سلوك صحي صحيح