قال الإمام الصادق عليه السّلام : « لكل شيء حلية وحلية الخوان البقل » « 1 » .
وفي حديث آخر نجد أن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام يذكر خادمه وقد أعد سفرة الطعام ولم يجعل الخضار بينها : « . . أما علمت اني لا آكل على مائدة ليس فيها خضار » « 2 » .
وعن الخضار التي يولد تعاطيها رائحة كريهة لدى الإنسان يوصى باجتناب الذهاب للمساجد في حال تناولها « 3 » .
وتتضمن الروايات أمورا كثيرة حول خواص أصناف الفواكه وفاعليتها الوقائية والعلاجية ، ولكننا نغض الطرف عن الخوض فيها في هذا المجال .
ولكن لا يفوتنا أن ننوّه إلى ملاحظة حول البقلة لارتباط اسمها باسم سيدة نساء العالمين الصديقة فاطمة الزهراء عليها السّلام .
أثبتت دراسات حديثة تقريبا أن البقلة وإضافة إلى احتوائها على ألياف مذابة ( تتمثل في المادة الهلامية المتوفرة في البقلة ) فإنها تحتوي على نوع من الدسم « 4 » أيضا ويكون كلاهما فاعلا في منع الجلطات وعلاج فرط دسم الدم « 5 » .
يروى عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « لا ينبت على وجه الأرض بقلة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، المجلد ( 66 ) ، ص 199 .
الخوان : السفرة أو ما يوضع عليه الطعام ليؤكل ، والبقل : الخضار الورقية الخضراء .
( 2 ) بحار الأنوار ، المجلد ( 66 ) ، ص 118 .
( 3 ) فعن الثوم قال رسول اللّه ( ص ) : « من أكل هذا الطعام فلا يدخل مسجدنا » ( وسائل الشيعة ، الباب 126 ، وبحار الأنوار ، المجلد 66 ، ص 250 ) .
وقال الإمام الصادق ( ع ) فيما يخص تناول الثوم والبصل والكرات نيئا أو مطبوخا : « لا بأس بذلك ولكن من أكله نيئا فلا يدخل المسجد فيؤذي برائحته » . ( مستدرك الوسائل ، أبواب الأطعمة المباحة ، الباب 100 ) .
( 4 ) وهو الحامض الدهني( omegq 3 ). تحتوي البقلة هذا الحامض بمعدل ( 5 ، 4 ) مليغرام في كل مئة غرام منها .
( 5 ) الكلوسترول والغليسيردات الثلاثة .