تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
المطلوبة بالتحديد لتأمين حاجة الطفل الرضيع حيث يسد بمفرده جميع احتياجات الطفل في الأربعة أو الستة أشهر الأولى من عمره دون الحاجة إلى تقديم أي مادة غذائية مكملة أو حتى الماء إلى الرضيع . ولكنه بعد هذه الفترة يجب ، إضافة إلى إطعامه من حليب الأم ، التدرج في إضافة الأغذية المكملة إلى قائمة طعامه مثل حليب الأبقار المغلي والحساء المصفى الرقيق والمهلبية والعصيدة الرقيقتين وعصير الفواكه ، والتزام برنامج تدريجي في إضافة المواد الأولية إلى هذه الأغذية بحيث يتغذى الطفل منذ بداية العام الثاني ، مع بقية أعضاء أسرته ، من بعض الأصناف البيتية المناسبة من طبخ العائلة . تؤكد التعاليم الدينية وكذلك اقتراحات وتوصيات المنظمات الدولية على ضرورة تواصل التغذية الطبيعية للطفل من حليب الأم على مر العامين الأولين من عمره مع ضرورة تقديم الأغذية المكملة إلى جانب حليب الأم منذ بلوغه الشهر السادس .

بعض خصائص حليب الأم :

1 - يقدم حليب الأم للطفل بعيدا عن التلوثات ودون حاجة لأية آنية وأدوات . 2 - حليب الأم طعام جاهز على مر اللحظات ، يقدّم للطفل سليما أينما رغب في تناوله ( في الحضر والسفر ) وبأية كمية اقتضت الحاجة إليه دون أن يفرض نفقات باهضة على عاتق الأسرة . 3 - حليب الأم غذاء سهل الهضم تتغير مكوناته بحسب حاجة الطفل طوال فترة رضاعته إضافة إلى ما يطرأ على تركيبه من تغييرات حتى خلال الدقائق المحدودة التي تستغرقها الرضاعة في كل دفعة ( فيكون رقيقا في بداية الدفعة الرضاعية مثلا ليروي عطش الرضيع وأكثف دسما في نهاية الدفعة لاشباع الطفل ) .