تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
التالية بتقديم الثدي الآخر له .

الرضاعة الصناعية للرضيع :

تبين الدراسات الجارية أن أقل من 2 % من الأمهات فقط قد يتعذر عليهن إرضاع أطفالهن من حليبهن لأسباب صحية . أي أن 98 % من الأطفال تتوفر لهم إمكانية التنعم من حليب الأم . ويتوقف نجاح الأم في الرضاعة على عزمها على الإرضاع ، حرصها على تقديم الثدي بشكل متواصل وصحيح للطفل وأخيرا تمتعها بتغذية مناسبة . أما إذا حرم الطفل لأي سبب كان من حليب الأم ، عندئذ يجب اللجوء إلى أصناف الحليب الجاف الخاصة بالأطفال والالتزام عند تحضيرها بالتعليمات المدونة على علبها وتقديمها له بزجاجة الحليب الخاصة بالإرضاع ( الرضاعة الصناعية ) . وبالنظر للخطر الجاد الذي يتربص بالأطفال جراء أدنى إهمال لغسل زجاجة الحليب أو الحلمة الصناعية أو في حفظ الحليب الجاهز من وجبة لأخرى فإنه ينبغي غسل زجاجة الحليب والحلمة الصناعية دوما بالفرش الخاصة والمنظفات وغليهما في الماء على الأقل لمرة واحدة يوميا وإعداد مقدار من الحليب يكفي لدفعة واحدة فقط . كما يتوجب عند تحضير الحليب ( إضافة الماء إليه ) توخي الدقة اللازمة والالتفات إلى أن كلا الحليبين الرقيق والغليظ يعرضان الطفل لأخطار معينة . أما درجة الحرارة المناسبة للحليب عند تقديمه للطفل فإنها ( 37 ) درجة مئوية .

التغذية المكملة :

ذكرنا قبل هذا أنه لا بد للطفل بعد بلوغ ( 5 - 6 ) اشهر من العمر التدرج في
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 341 | محمد مهدي الأصفهاني / زهراء يگانه