الأجبان المعقمة في غير هذه الحالة .
3 - اللحوم : يختبر الإنسان الإصابات المرضية إثر تناول لحوم حيوانات مريضة أو اللحوم المتفسخة . على هذا يتوجب عند الذبح اختيار الماشية السليمة ، كما ينبغي الحفاظ على سلامة اللحوم وخزنها في وضع مناسب .
ذكرنا أن بعض الأبقار ملوثة بطفيلي الدودة الشريطية التي تنتقل إلى الإنسان بتعاطيه مثل هذه اللحوم مما يستدعي طبخ لحوم الأبقار والعجول جيدا وتجنب شي اللحوم ( عند صنع الكباب مثلا ) بطريقة لا تسمح لمقدار من الحرارة بالتغلغل لأعماق اللحم أو تناول لحوم لم تطبخ جيدا .
تتسم اللحوم المثرومة بسرعة تفسخها قياسا إلى اللحوم العادية مما يتطلب توخي درجة أكبر من الدقة في خزنها .
4 - الأسماك : تكون عيون الأسماك الطازجة الجيدة بارزة وبراقة وخياشيمها حمراء غير غامقة الحمرة ورائحتها غير كريهة وتنعدم هذه الخصائص في السمك الرديء الغير طازج .
وفي حال تعاطي الأسماك المجمدة يمكن وضع السكين في ماء ساخن ثم ادخاله في ظهر السمكة وإخراجه حيث يمكن تمييز رائحتها باستشمام السكين .
5 - البيض : عند وضع البيض الطازج في إناء من الماء فإنه يغور أولا نحو قعر الإناء ويستقر في وضع أفقي في المرحلة التالية . وعند كسر البيض الطازج يلاحظ وجود تماسك خاص في كلا البياض والصفار يحول دون امتزاجهما .
أما البيض الغير جديد فإنه قد يطفو في إناء الماء أو أنه لا يستقر في وضع أفقي إن استقر في قعر الإناء بل ترتفع قاعدته . ويكون صفاره وبياضه غير متماسكي القوام . وقد يمتزجان مع بعض عند الكسر .
وعند اغتذاء الدواجن من خضار طرية يتلون بيضها بلون برتقالي
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 333
مساهمون: محمد مهدي الأصفهاني
ص٣٣٣