تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ب - الأخماج ( الانتانات ) الغذائية
Food in feetion
ونعني بها الحالات الحاصلة إثر تغلغل العوامل المرضية الحية ( مثل البكتريا والفايروسات والفطريات والبوغيات والطفيليات و . . . ) إلى المواد الغذائية . كتلوث المواد الغذائية بجراثيم أمراض مثل التيفوئيد والإسهال الدموي وما شابهها « 1 » .
ج - الأرجيات الغذائية
Food Allerge
رغم وجود استعداد خاص لدى الشخص المعاني من الأرجيات الغذائية « 2 » حيث تظهر لديه أعراض الحساسية ( مثل الحكة ، الطفح ، احمرار الجلد ، اضطراب التنفس و . . . ) إثر تعاطيه لبعض المواد الغذائية إلّا أن بعض المواد الغذائية قد تحتوي طبيعيا أو تتكون فيها فيما بعد مواد تثير الأرجيات .
د - اللاإطاقية الغذائية
Food Intulerance
تظهر أعراض اللاإطاقية الغذائية ( عدم تحمل المواد الغذائية ) عند بعض
هامش
( 1 ) قد تنشأ الأخماج الغذائية نتيجة لكلا النمطين من التلوثات : الأولية والثانوية . وبالنظر للايضاحات المذكورة آنفا يمكننا أن نذعن لكثرة حالات التلوث الثانوي قياسا إلى حالات التلوث الأولي . ( 2 ) الحساسية أما أن تكون تأتبيا ( فرط الحساسية الوراثية ) أو مكتسبة ( حساسية مستثارة ) . الحالة الأولى تستند إلى استعداد خاص في الشخص أما في الحالة الثانية فإن الجسم ومع تمثل مادة معينة من الغذاء فيه يبدأ بصنع مضاداتها ، وهكذا يتبلور في الجسم استعداد ينتهي إلى ظهور انعكاسات خاصة مع كل دفعة تدخل فيها تلك المادة إلى الجسم مع المواد الغذائية المتعاطاة . إن بعض المكونات الطبيعية المتوفرة في المواد الغذائية قد تثير الأرج لدى الأشخاص من ذوي الاستعداد الأرجي . فوجود عنصر ( 5 هيدروكسي ثريپتامين ) في الموز والبطيخ وتحول الحامض الأميني هيستيدين إلى الهستامين في حالة الانجماد الغير سريع والغير تام للسمك وتوفر البرودة الطفيفة في المراحل الأولية من تكاثر الفطريات على سطح المواد الغذائية ، كلها عوامل ذات دور مباشر في ظهور أعراض الحساسية .