الأغذية المذكورة من قبل الإنسان .
وتظهر عادة لدى الشخص المتسمم بعد عدة ساعات حالة الغثيان والمغص والتقيؤ وأحيانا الإسهال والشعور بالضعف العام والصداع وربما تؤدي حالات التسمم أحيانا إلى وفاة الإنسان .
ولتفادي التسمم الغذائي يجب رعاية ما ذكرناه مسبقا من ملاحظات إلى جانب الاعتناء بالأمور الهامة التالية :
1 - قد نعود بعد طبخ المواد الغذائية فنضعها ثانية في نفس الآنية التي وضعت فيها المواد الغذائية الملوثة قبل الطهي مما يسبب تلوثها . من هنا يجب تجنب اتصال الأغذية المطبوخة لأي سبب كان بالأدوات والأواني التي وضعت فيها الأغذية النيئة .
2 - لا بد من خزن الأغذية المطبوخة في حال تعذر تعاطيها فورا في الثلاجة ( البراد ) حتى يحين موعد تناولها .
3 - قد نضطر أحيانا لطبخ كمية كبيرة من الطعام لساعات قبل تناولها ، مثل وجبة طعام لمجموعة من الأشخاص من المقرر تجمعهم في ذلك المكان لاحقا . في حين لا يمكن حفظ هذا المقدار من الغذاء في أوعيتها الكبيرة الحجم في الثلاجة ، عندئذ يجب حفظها على نار هادئة بمستوى يمنع احتراق الأكل من جهة ويحفظه ساخنا بحيث تلتهب اليد عند ملامسته ، من جهة أخرى . وبهذه الطريقة يمكن الحفاظ على سلامة الأغذية المعدة ، لساعات قبل تعاطيها ، عند تعذر حفظها في الثلاجة .
حالات التسمم المحتمل نشؤوها بعامل الطعام :
قد لا يكون احتواء الطعام على سم جرثومة ما سبب التسمم بل يمثل الغذاء عامل التسمم لأنحاء أخرى نشير إليها بإيجاز :