التلوث الثانوي . والتلوثات الثانوية تمثل أغلب حالات تلوث المواد الغذائية مما يوجب تفاديها برعاية الأمور التالية :
1 - الصحة الفردية :
أي منع اي تلوث قد يحدث في المواد الغذائية عن طريق الأيدي الملوثة أو البثور أو الجروح الجلدية أو السعال أو العطاس . تناولنا بإسهاب موضوع الصحة الفردية آنفا ويكفينا أن نفكر في أساليب انتقال التلوث إلى الغذاء عن طريق الإنسان لنهتدي من ثمّ إلى الطرق الصحيحة للحيلولة دون تلوث المواد الغذائية . ففي أي من مراكز التغذية الجماعية يلزم أن يتزود كل من يكون على اتصال بالمواد الغذائية ببطاقة فحوصات دورية يمنحونها بعد اجراء الفحوصات اللازمة في مواعيد محددة ومتتالية ومتقاربة مثل تحاليل البراز الخاصة بفحص بويضات الطفيليات وزرع البراز لتقصي حالات التلوث بجراثيم أمراض مثل التيفوئيد والكوليرا وما إليها وكذلك بقية الفحوصات الضرورية الأخرى .
2 - مكافحة الذباب والحشرات والفئران :
بالنظر للدور الهام الذي تلعبه الحشرات والذباب والفئران في تلوث المواد الغذائية يجب ، وكما أوضحنا مسبقا في موضوع صحة البيئة ، مكافحة هذه المخلوقات بالطرق الصحيحة .
3 - رعاية القواعد الصحية منذ مرحلة تحضير الغذاء وحتى تعاطيه :
من الواضح أن المواد الغذائية قد تتعرض للتلوث خلال أي من مراحل الشراء ، النقل ، التعبئة في الأواني والأوعية أو في محل حفظها ، الطبخ والإعداد وحتى آخر لحظة تعاطيها . مما يستدعي فرض الرعاية الصحية اللازمة لمنع