تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
المكنونة في غيب علمه تعالى على لسان من يشاء من عباده « 1 » .

خامسا

- أرشدت آية
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
إلى أن الدعاوي لا يؤبه بها إلا بإثباتها بالدليل ، وأن المدّعي لشيء يطالب بالحجة والبرهان تأييدا لما ادّعى .

سادسا

- في قوله : « هؤلاء » إشارة إلى أنه سمى الأشياء التي وقع عليها الحس ، كالطيور والبهائم وأنواع الحيوان التي أمامه .

سابعا

- دل قول الملائكة :
قالُوا : سُبْحانَكَ
الآية ، على قصور علم المخلوقات أمام علم الخالق ، وأن فعل الخالق لا يخلو من الحكمة والفائدة ، وأن علم الملائكة محدود لا يتناول جميع الأشياء . والواجب على من سئل عن علم لم يعرفه أن يقول : اللّه أعلم لا أدري ، اقتداء بالملائكة والأنبياء وفضلاء العلماء .

ثامنا

- في آيات إخبار آدم بأسماء المسميات دلالة واضحة على شرف الإنسان وتفضيله على غيره من المخلوقات ، وعلى فضل العلم على العبادة ، فإن الملائكة أكثر عبادة من آدم ، ولم يكونوا أهلا لاستحقاق الخلافة ، وعلى أن شرط الخلافة العلم ، وعلى أفضلية آدم على الملائكة .

تاسعا

- إن استخلاف الملائكة الذين لا يحتاجون إلى شيء من الأرض لا يحقق حكمة استخلاف البشر في التعرف على أسرار الكون ، وعمارة الأرض ، واستخراج ما فيها من خيرات وزروع ومعادن ، ولا يؤدي إلى تقدم العلوم والفنون التي شهدنا تفوقها في القرن العشرين .
هامش
( 1 ) تفسير المراغي : 1 / 83