حق ؟ أم تكفرون باللّه ، وتفسدون في الأرض كما يفسد كثير من أصحاب الجاه والسلطان ؟ ذلك ما تكشف عنه الأيام منكم . . وإنها لتكشف عن أسوأ عباد اللّه ، وأكثرهم بغيا وفسادا ، إذا لبستهم نعمة ، ووقع ليدهم سلطان !
الآيات : ( 130 - 133 ) [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 130 إلى 133 ]
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 130 ) فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 131 ) وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 132 ) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ( 133 )
التفسير : ويقيم بنو إسرائيل على ضربات الذل والاستبداد ، يرميهم بها فرعون . . وموسى يدعوهم إلى الصبر ، حتى يحكم اللّه بينهم وبين فرعون . .
ويتلقى فرعون وآله ضربات السماء ، ضربة بعد ضربة ، وكل واحدة منها تحمل شارة من شارات السماء ، بأنها آية من عند اللّه ، وعقاب واقع بالقوم لهذا الموقف المتحدّى الذي وقفوه من موسى ، بعد أن جاءهم بآيات اللّه .
وأول ضربة نزلت بالقوم كانت بلاء حلّ بأقواتهم ، فيما تجىء به الزروع من غلات وثمرات .