آثم ، بهذا الموقف اللئيم الذي يتخذ فيه من نعمة اللّه نقمة يسلطها على عبادة اللّه .
الآية : ( 277 ) [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 277 ]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 277 )
التفسير : بعد أن توعد اللّه سبحانه وتعالى المرابين بمحق أموالهم ، ووصمهم بالكفر الشديد لنعمه ، بما ارتكبوا من هذا الإثم الغليظ الذي يعرضهم لسخط اللّه وعذابه - وعد سبحانه - الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة بالأجر العظيم ، والرحمة والرضوان ، والأمن يوم الفزع الأكبر . . ذلك لأنهم استقاموا على الصراط المستقيم ، وجاءتهم الموعظة فاستمعوا إليها ، وامتثلوا لها ، وانتهوا عما نهوا عنه من منكرات كانوا يأتونها وهم جاهلون .
و « إيتاء الزكاة » هنا له آثاره في التحريض على البذل والإنفاق على ذوى الحاجات ، حتى لا تضطرهم الحاجة إلى التعامل بالربا . .
الآية : ( 278 ) [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 278 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 278 )
التفسير : هنا تعرض الآية الكريمة الطرف الثالث من أطراف العملية الربوية ، وهم المقرضون بالرّبا ، بعد أن عرضت الآيات السابقة الطرفين الآخرين وهما : المقترضون ، والمال المقترض . .
وإذ وعد اللّه سبحانه الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالمغفرة والأجر