تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 8 إلى 10 ]

وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ ( 9 ) وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 10 )

اللغة :

( مَعايِشَ )
في المصباح : عاش عيشا ، من باب سار : صار ذا حياة ، فهو عائش ، والأنثى عائشة ، وعيّاش أيضا مبالغة ، والمعيش والمعيشة مكسب الإنسان الذي يعيش به ، والجمع المعايش . هذا على قول الجمهور إنه من عاش ، فالميم زائدة ، ووزن معايش مفاعل ، فلا يهمز ، وبه قرأ السبعة . وقيل : هو من معش ، فالميم أصلية ، ووزن معيش ومعيشة فعيل وفعيلة ، ووزن معايش فعائل ، فيهمز . هذا وسيأتي في باب الفوائد مزيد بحث عن عدم همز معايش .

الاعراب :

( وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ )
الواو استئنافية والكلام مستأنف لتقرير وزن الأعمال يوم القيامة بميزانها الحق الثابت الذي لا يطيش به الموزون ، لامتحان الخلق وإظهار حكم العدل ، وإقامة الحجة على الناس . والوزن مبتدأ ، وفي الخبر وجهان : أحدهما هو الظرف
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 304 | محيي الدين الدرويش