[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 166 إلى 169 ]
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 166 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً ( 167 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً ( 168 ) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 169 )
الاعراب :
( لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ )
هذه الجملة الاستدراكية مستأنفة لبيان جملة محذوفة لا بد منها ، لتكون هذه الجملة مستدركة عنها . والجملة المحذوفة هي ما روي في أسباب النزول : لما سأل أهل الكتاب إنزال الكتاب من السماء وتعنّتوا في ذلك ما شاء لهم التعنت ، قال : لكن اللّه يشهد ، بمعنى أنهم لا يشهدون ولكن اللّه يشهد . ولكن مخففة مهملة واللّه مبتدأ وجملة يشهد خبر ، وبما جار ومجرور متعلقان بيشهد ، وجملة أنزل إليك صلة الموصول
( أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ )
الجملة مفسرة لا محل لها ، وأنزله فعل ومفعول به ، والفاعل مستتر تقديره هو ، وبعلمه متعلقان بمحذوف حال ، أي متلبسا بعلمه الخاص ، أو حال كونه معلوما للّه تعالى . والملائكة الواو عاطفة والملائكة مبتدأ خبره جملة يشهدون
( وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً )
الواو استئنافية ، وكفى فعل ماض ، والباء حرف جر زائد واللّه فاعل مجرور لفظا مرفوع