تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
الصولجان ، والكاف والجيم نحو : السكرجة ، والراء بعد النون في أول الكلمة نحو : نرجس ، والزاي بعد الدال في آخر الكلمة نحو : مهندز . 2 - التنازع : في العمل هو أن يتقدم فعلان متصرفان أو اسمان يشبهانهما في العمل ، أو فعل متصرف واسم يشبهه في العمل ، ويتأخر عنهما معمول ، وهو مطلوب لكل منهما من حيث المعنى . مثال الفعلين : « آتوني أفرغ عليه قطرا » ومثال الاسمين قوله :
عهدت مغيثا مغنيا من أجرته * فلم أتخذ إلا فناءك موئلا
ومثال المختلفين : « هاؤم اقرءوا كتابيه » . وإذا تنازع العاملان جاز إعمال أيهما شئت ، فاختار البصريون الأخير لقربه واختار الكوفيون الأول لسبقه . وتفصيل الحديث في التنازع مبسوط في كتب النحو ، والآية من إعمال الثاني لأنه لو كان من إعمال الأول لأضمر في الثاني ، فكان يقال : مبشرين ومنذرين له ، ولم يقل كذلك ، فدل على مذهب البصريين . وله في القرآن نظائر . 3 - أراد بقوله : « ورسلا لم نقصصهم عليك » المرسلين إلى الأمم المجهول علمها وتاريخها عند قومك وعند أهل الكتاب المجاورين لبلادك ، كأمم الشرق وأمم بلاد الشمال وأمم القسم الآخر من الأرض . 4 - علم الكلام : قال ثعلب : لولا التأكيد بالمصدر بقوله : « وكلم اللّه موسى تكليما » لجاز أن تقول : قد كلمت لك فلانا ، يعني كتبت إليه رقعة ، وبعثت إليه رسولا ، فلما قال : « تكليما » لم يكن إلا كلاما مسموعا من اللّه تعالى . وبمسألة الكلام : سمي علم أصول الدين بعلم الكلام ، وهي مسألة يبحث عنها في أصولها .