تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
محلا ، وشهيدا تمييز
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )
الجملة مستأنفة ، وإن واسمها ، وجملة كفروا صلة الموصول وجملة صدوا عطف عليها وعن سبيل اللّه متعلقان بصدوا
( قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً )
الجملة خبر إن ، وضلالا مفعول مطلق ، وبعيدا صفة
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً )
الجملة مستأنفة لبيان مصيرهم . وإن واسمها ، وجملة كفروا صلة ، وجملة ظلموا عطف على الصلة ، وجملة لم يكن اللّه خبرها ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم ، واللّه اسمها ، وليغفر اللام لام الجحود ، ويغفر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود . والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن ، أي : مريدا ليغفر لهم ، وقد تقدم تقرير ذلك . ولا الواو حرف عطف ، ولا نافية ، ليهديهم عطف على ليغفر ، وطريقا مفعول به ثان أو منصوب بنزع الخافض
( إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً )
إلا أداة استثناء ، وطريق مستثنى متصل ، وجهنم مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، وخالدين حال من مفعول يهديهم ، وأبدا ظرف زمان متعلق بخالدين بمثابة التأكيد ، لئلا يحمل على طول المكث . وسيأتي مزيد بحث عنه
( وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً )
الواو استئنافية وكان واسمها وعلى اللّه جار ومجرور متعلقان بيسيرا أو بمحذوف حال ويسيرا خبر كان .

الفوائد :

معنى الخلود في اللغة : بقاء الشيء مدة طويلة ، على حال واحدة ، لا يطرأ عليه تغيير ، ولا فساد . كقولهم للأثافي ، أي : حجارة الموقد : خوالد . وذلك لطول مكثها لا لدوام بقائها . والأبد عبارة عن مدة
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 386 | محيي الدين الدرويش