تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
مسألة ، أو أزيد - في جملة مسائلهما المختلفة ، لأجل مهمين ، مما لا يخفى . و قد انقدح بما ذكرنا ، أن تمايز العلوم إنما هو باختلاف الأغراض [ 3 ] الداعية الى التدوين ، لا الموضوعات و لا المحمولات ، و إلّا كان كل باب ، بل كل مسألة من كل علم ، علما على حدة [ 4 ] ، كما هو واضح لمن كان له أدنى تأمّل ، فلا يكون الاختلاف بحسب الموضوع أو المحمول موجبا للتعدد ، كما لا يكون وحدتهما سببا لأن يكون من الواحد . ثم إنّه ربّما لا يكون لموضوع العلم - و هو الكلّي المتّحد مع موضوعات المسائل -
شرح
صورت گرفته باشد ، و اين ، چيز پنهانى نيست [ و كاملا عقلايى است ] .

تمايز علوم با تمايز اغراض

با مطالبى كه گفته آمد ، روشن گشت كه تمايز علوم [ از هم و اينكه عقلا علم منطق - مثلا - جداى از علم اصول است ] ، تنها به سبب اختلاف آنها در غرضى است كه سبب تدوين آنها شده است [ 3 ] ، نه [ به سبب ] اختلاف در موضوعات و محمولات ، و گرنه [ - اگر ملاك تمايز علوم را اختلاف در موضوعات و محمولات قرار دهيم ، تالى فاسد دارد و بايد ] هربابى [ مانند : باب الفاظ ، باب اصول علميه و . . . ] و بلكه هرمسأله‌اى از يك علم [ مانند : وضع ، مفهوم وصف ، مفهوم شرط و . . . ] ، علم جداگانه‌اى باشد [ 4 ] ، چنان كه اين نكته ، براى كسى كه اندك تأمّلى كند روشن است [ و هيچ‌كس بدان ملتزم نيست ] . بنابراين ، اين‌چنين نيست كه اختلاف از نظر موضوع يا محمول موجب تعدد علوم شود ، همانسان كه وحدت موضوع و محمول [ مانند : امر ، دال بر وجوب است و . . . ] موجب اتحاد علوم نمىشود . [ پس ، تمايز علوم ، تنها در گرو تمايز اغراض است ] . پس از آن [ چه گفته رفت ، اين نكته نيز به دست مىآيد كه ] چه‌بسا براى موضوع علم - كه همان [ مفاهيم ] كلّىاى است كه با موضوعات مسائل [ در خارج ] ، متحد است - عنوان ويژه و نام مخصوصى نباشد . بنابراين ، صحيح است كه از آن با هرعبارت [ و با يك عنوان كلى و اجمالى ] كه بر آن دلالت كند . تعبير كرد [ مثلا « هر